أخر الاخبار

قصة سيدنا ابراهيم مكتوبة للاطفال2022

 قصص الانبياء للاطفال 2022

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام من سلسلة قصص الانبياء مكتوبة ومصورة للأطفال بتطبيق حكايات بالعربي ..

أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم، وقد سُمِّي بأبي الأنبياء؛ لأنَّ جميع الرسل والأنبياء الذين

جاؤوا مِن بعدِه كانوا من نسله، وهو مِن أولي العزم مِن الرسُل ، خصَّه الله – عز وجل –

دونًا عن البشر بأنَّ جعلَه خليلاً للرحمن.

ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام في العراق بمدينة اسمها بابل

كان أهل بابل يتخبَّطون في ظلام الكفر، فلم يكونوا يعبدون الله – عز وجل –

يعبدون الكواكب، وآخرون يعبدون الأصنام، وغيرهم يعبدون الملوك.

فقد ولد نبي الله ابراهيم عليه السلام الذي فتح عينه منذ صغره على والده

(آزر)وهو يصنع الاصنام ويبيعها للناس


قصة سيدنا ابراهيم مع ابيه

تمرُّ السنوات ويَكبَر سيدنا إبراهيم ،فقد رزَقه الله – عزَّ وجل – الفهم والحكمة

فنشَأ كارهًا للأصنام والتماثيل، يتعجَّب مِن أبيه وقومه كيف يعبدون تلك الأصنام

التي لا تسمع ولا ترى، ولا تضر ولا تنفع؟ كيف يصنعون تماثيل بأيديهم ثم يعبدونها؟!

فمع أنه عاش في أسرة كافرة تعبد الأصنام، إلا أنه لم يستسلم للأمر ويتبع أسرته

بل استعمل عقله الذي أنعم الله به عليه ليفكِّر ويهتدي إلى الحق ، حتى اهتدى

بعقله وقلبه السليم وفِطرته أنَّ هناك خالقًا لكل هذه المخلوقات

هو الذي خلقها، وهو فقط الذي يستحق العبادة دون غيره.


ابراهيم عليه السلام مع ابيه وقومه

في يوم مِن الأيام انطلَقَ سيدنا إبراهيم للصَّحراء، وكما أراه الله – عز وجل –

الحق الذي هو خلاف أبيه وقومه، أراه الله – عز وجل – أيضًا مظاهر ربوبيته

فبدأ يَنظر في آيات الله – عز وجل – في ملك السموات والأرض ؛ليَكون مِن العالِمين

علمًا يقينًا لا شكَّ فيه أنه على الحق، وأنَّ قومه على الباطل


فكَّر سيدنا إبراهيم في طريقة لكي يُفهِم قومه أن الكواكب التي يعبدونها

لا تصلح أن تكون آلهة، فلمَّا جاء الليل نظَر سيدنا إبراهيم إلى السماء

فرأى كوكبًا لامعًا، فقال: هذا ربي،  ، وبعد فترة غابَ هذا الكوكب واختفى، وهنا

قال سيدنا إبراهيم لهم: “كيف للإله أن يَخفي عن معبوده؟ الإله الحق

لا بد أن يكون قائمًا بمَصالِح مَن عبده، ومدبرًا له في جميع شؤونه

فأما الذي يَمضي وقتٌ كثير وهو غائب، فمِن أين يستحق العبادة؟!


بعد قليل ظهر القمر في السماء ساطعًا، فقال: هذا ربي، حتى اختَفى القمر، فلما أفل القمر ، قال مُسْمِعًا مَن حوله من قومه: لئن لم يهدني ربي إلى الحق ، لأكوننَّ مِن القوم الضالين

ومرَّ الوقتُ، وتلاشى الليل، وبدأت الشمس تشرق، فأشار للشمس وقال لهم: هذا ربي؛ هذا أكبر من الكوكب والقمر، ر حتى بدأت الشمس بالمغيب، فلما غابت هي أيضًا، وقتَها تقرَّر الحق والهُدى، وتوجَّه لهؤلاء القوم الذين كانوا يَعبدونها، وأعلَنَها لهم، وقال بكل قوة: أنا بريء مِن عبادة تلك الكواكب والنجوم وتلك الآلهة المزيَّفة التي لا تنفع ولا تضر، ، وأعلن توحيده لله – عز وجل – الذي خلق السموات والأرض والكواكب والنجوم.


دعوة سيدنا إبراهيم لأبيه:

استعدّ إبراهيم عليه السلامَ لجولتِه الثانية مع عُبَّاد الأصنام، لكنها المواجهة الأصعب

فهي مع والده كان والد سيدنا إبراهيم اسمه (آزر)، وكان رجلاً كافرًا، يعمل نجارًا

فيصنع الأصنام ويعبدها ويبيعها للناس ليعبدوها، وكما كان سيدنا إبراهيم حريصًا

على هداية الناس وإرشادهم لعبادة الله وحده لا شريك له، كان أشد حرصًا لهداية والده،

وكان يُخاطبه خطابًا لينًا بأسلوب جميل فيَنتقي الكلمات المؤثِّرة التي تُلامس القلوب

لعلَّ قلب والده يرق ويستجيب له، وفي نفس الوقت يُخاطب عقله وفكره

فقال له: يا أبتِ، ما تصنَع بعبادة الوَثَن الذي لا يسمع وَلا يُبْصِر شيئًا

وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا، ولا يدفَع عنك ضرَّ شيء،يا أبتِ: إني ابنك، وإن عندك ما ليس عندي

بل قد أعطاني الله من العلم ما لم يُعطِك، فاتبعني في عبادة الله – عز وجل –

تحدَّث معه بكل أدب واحترام؛ فهو والده الذي لا بدَّ وأن يَحترمه ويُحسن معاملته حتَّى وإن كان كافرًا).


دعوة ابراهيم عليه السلام لابيه

استمرَّ سيدنا إبراهيم يدعو والدَه ويُحاول أن يُقنِعَه مرة بالعقل، ومرة بالحب، ومرة بالإقناع،

لكنَ الوالد لم يستمع له، ولم يتبع الحق الذي جاء به سيدنا إبراهيم، بل استمرَّ في

عبادته للأصنام والكفر بالله و قابَلَ دعوة ابنه بالغِلظة والجفوة)، بل لقد قال له

بغضب شديد – على سبيل التهديد والوعيد -: أتارك أنت يا إبراهيم عبادة آلهتي؟

لئن لم تَنتهِ عن هذا المسلك، لأرْجُمَنَّكَ بالحجارة وبالكلام القبيح، وَاهْجُرْنِي وابتعد

عن وجهي رد إبراهيم عليه السلام على تهديد والده مع كل تلك القسوة والجفاء


دعاء ابراهيم لابيه

إلا أنَّ سيدنا إبراهيم لم يقابل السيئة بمثلها، فقال له بحنوٍّ بالغ: سلام عليك

سأستغفر لك ربي، وسأظلُّ أدعو لك بالهداية والمَغفِرة، فالله – عز وجل – رحيم

و ظلَّ سيدنا إبراهيم على وعده في الاستغفار لأبيه فترةً لا يَعلم مداها إلا الله

حتى نهاه الله – عزَّ وجلَّ – عن ذلك؛ لأنَّ المسلم لا يجوز أن يستغفر للمُشركين

حتى ولو كانوا أقرب الأقربين إليه.خرج إبراهيم من عند أبيه حزينًا مهمومًا

ولكن مع ذلك لم ييئس ولم يفكِّر لحظةً في ترك الدعوة إلى الله

بل خرج من عند والده أكثر إصرارًا وعزيمةً على دعوة باقي قومه

لعلَّهم يَستمعون إليه ويَترُكون عبادة تلك الأصنام


قصة سيدنا ابراهيم والنار للاطفال:

ولم تكن مُقابلة قوم إبراهيم لدعوته أفضل من مُقابلة أبيه لها، فقد تمسكوا

بأصنامهم تقليدا لآبائهم ، وطالت دعوة إبراهيم عليه السلام لهم، فقرّر إبراهيم

أن يثبت لهم ضلالهم بتجربة عملية، فانتظرهم حتى خرجوا جميعا من المدينة

ليحتفلوا بأحد أعيادهم، واتجه إلى المعبد، وهناك نظر إلى الطعام الذي

تركه القوم أمام الأصنام ظنّا منهم أنها ستباركه أثناء غيابهم، ثم نظر إلى الاصنام

وسألهم ساخرًا منهم: ألا تأكلون ؟ ما لكم لا تنطقون ؟! ثم انهال عليهم ضربًا

بالفأس حتى حطمهم جميعًا إلا أكبرهم؛ فقد ترکه وعلق الفأس علی یده.


قصة سيدنا ابراهيم والنار للاطفال

وعاد القوم من احتفالهم، وذهبوا إلى المعبد كي يأخذوا طعامهم

وهناك صاحوا في فزع: من فعل هذا بآلهتنا؟ إنّ من حطمهم لمن الظالمين !

قال بعضهم: سمعنا فتى يتحدث عنهم اسمه إبراهيم، فامر رؤساء القوم باستدعاء

إبراهيم عليه السلام، لمحاكمته امام الناس جميعًا، وعندما حضر إبراهيم

سأله نائب عن الكفار: انت من فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم؟

فرد سيدنا ابراهيم: بل فعله كبيرهم هذا، فاسألوهم ان كانوا ينطقون

هنا بدأ القوم يفكرون كيف إن الآلهة لم تستطع حماية نفسها


تحطيم ابراهيم عليه السلام جميع الاصنام الا كبيرهم

حتى كبيرهم لم يحمها، بل انها لم تستطع إخبارهم بمن حطمها

فشعروا بانهم ظلموا انفسهم عندما عبدوا هذه الاحجار العاجزة، وبعد أن كادوا

يعرفون الحق أعادهم استكبارهم من الاعتراف بالخطأ إلى ضلالهم

فسألوا إبراهيم عليه السلام : كيف تريدنا أن نسأل الأصنام وأنت تعلم أنها لاتنطق ؟

فسألهم إبراهيم عليه السلام متعجبا : أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم ولايضركم ؟

أف لكم ولما تعبدون من دون الله، افلا تعقلون ؟ لم يعد لديهم ما يقال

لقد انهزموا في حرب الكلام، وليس أمامهم إلا حرب القوة،


قصة حرق سيدنا ابراهيم

لذا صدرت الأوامر: احرقوه وانصروا آلهتكم.

وكأن القوم سيحرقون مدينة بأكملها أخذوا يستعدون لإحراق سيدنا إبراهيم عليه السّلام

فقد استمرّوا أياما يجمعُون كميات هائلة من الحطب لإشعال النار

وصنعوا آلة حربية تسمّى المنجنيق تشبه المدفع في وظيفتها، حيث ترمى

بالقذيفة بعيدًا، وَحَفرُوا حفرة شديدة العُمق والاتساع وأشعلوا فيها الحطب.

واجتمع النّاس ليشاهدوا تنفيذ العقوبة على إبراهيم عليه السّلام

وبدأ الجنود یقیدونه بالحبال، ولسانه یتمتم بذكرالله، وقلبه مُستسلم له

راض بما قدّرَه، واثق من نصره القريب، ثمَّ وَضعوه في كفة المنجنیق

فأَلْقت به في حفرة النار .


كيف كانت النار بردا وسلاما على ابراهيم

أيامًا وليالى عديدة قضاها إبراهيم في النار والناس حولها ينتظرون

انطفاءها ليجدوا جثة متفحمة، ولا يعلمون أن إبراهيم عليه السلام یقضي أجمل أیام حياته

في هذه النار، ويتنعم بداخلها؛ فقد أمر الله سبحانه النار بأن تكون بردًا وَسَلامًا على إبراهيم

فتحوّلت حرارتها إلى برودة غير مؤذية، ولم تحرق النار إلا القيود

التي تلف يديه، ولم تصب جلده أو ثوبه بأي سوء.


نجاة سيدنا ابراهيم من النار

وأخيرًا انطفأت النار وخرج إبراهيم عليه السلام إلى الناس سالما تماما

وكأنَّ نَارًا لم تقترب منه، وتعالت صيحات الدّهشة، ولو كان في رؤوس هؤلاء القوم عقول

لآمنوا بعد أن رأوا كيف يقدر رب إبراهیم علی ما لایقدر علیه بشر، وکیف تعجز آلهتهم

عما يستطيعه اي مخلوق، وكان أكبر الذين خلت رءوسهم من العقول النمروذ

ملك بابل الذي اغتر بملكه وجاهه، و خداع بهما الناس فادّعی إنه هو الإله.


قصة النمرود مكتوبة للاطفال

وعندما التقى بإبراهيم عليه السّلام دار بينهما حوار حاول النمروذ فيه أن

يقنع من يسمعه بأن ابراهيم عليه السلام كاذبا.

فسأله النمروذ:  كيف تدعُو لعبادة إله غيري وأنا أقدر على كل شيء؟

قال ابراهيم عليه السلام: ربي هو الذي یحي و یمیت

فأشار النمروذ إلى رجلين أمامه وأمر بقتلهما، ثم أمر السياف بقطع رقبة واحد منهما

وعفا عن الرّجل الآخر ولم يقتله، ثم قال لإبراهیم : انظر لقد أمت الأول وأحيیت الثاني فأنا أحیی وأميت.

ولأنه من المفهوم أن من يحيى جسدا ميتا غير من يأمر بترك الحي حيا

ومن يقتل بالسيف غير من يقبض روح الإنسان من جسده بلا سيف أو خنجر


النمرود يتحدى الله

لذا لم يضع سيدنا إبراهيم الوقت في الرّد على هذه الكذبة، وإنما واجه النمروذ بأمر آخر

فقال: إنّ الله يطلع الشمس من المشرق فأطلعها أنت من المغرب

وهنا سكت الكافر كان لسانه شل، وبدا على وجهه الخزى والشعور بالعجز

وهزم في المناظرة، ولكن هزيمة أكبر كانت تنتظره، فقد بعث الله إليه ملكا

لیأمره بالإیمان أکثر من مرة فرفض، فقال له الملك: إذن اجمع جيشك

وأجمع جيشي ونتحارب، واجتمع جنود النمروذ في الميدان


 قصة النمرود مع البعوضة

و فجأة امتلأت السماء بذباب من البعوض، فأكلت لحوم الجنود ودماءهم

ودخلت بعوضة أنف النمروذ وظلت تعذبه سنوات طويلة، وكان لا يستريح إلا إذا ضرب رأسه بحديدة  ظل هكذا حتى مات.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -